تخطّي إلى المحتوى
King's College Hospital London - Jeddah
EN
مركز الاتصال 24/7+966920066668
الموقعتواصل معناالوظائفبوابة خدمات المرضىد. كينغزالمكتبة الصحية
EN
التخدير

التخدير العصبي

نظرة عامة

يُعنى التخدير العصبي بتقديم الرعاية التخديرية للمرضى الذين يخضعون لإجراءات جراحية عصبية، مثل جراحات الدماغ و العمود الفقري. يتطلب هذا التخصص الدقيق تحكماً دقيقاً في ديناميكية الدم الدماغية، مع حماية الوظائف العصبية و ضمان سلامة وراحة المريض. يدير أطباء التخدير العصبي حالات معقدة تشمل الأورام، و التمددات الشريانية (أم الدم)، و اضطرابات العمود الفقري، باستخدام تقنيات تخدير مخصصة لدعم أفضل النتائج العصبية و تسريع تعافي المريض.

التخدير العصبي
نهج الرعاية

يُعد التقييم العصبي قبل الجراحة خطوة أساسية في التخطيط للتخدير في جراحات الأعصاب. يقوم أطباء التخدير العصبي بتقييم الحالة العصبية للمريض، مع مراجعة الحالات الموجودة مسبقًا مثل نوبات الصرع، أو السكتات الدماغية، أو الاعتلالات العصبية. كما يقيّمون المخاطر المرتبطة بالإجراء الجراحي العصبي المحدد للمريض، مع أخذ عوامل مثل الضغط داخل الجمجمة و فقدان الدم المحتمل في الاعتبار. يوجه هذا التقييم الشامل خطة التخدير، لضمان اختيار التقنيات و المراقبة المناسبة بهدف تقليل المخاطر على الوظيفة العصبية و تحقيق أفضل النتائج الممكنة أثناء الجراحة وبعدها.

تُختار تقنيات التخدير في جراحة الأعصاب بناءً على نوع العملية الجراحية العصبية و حالة المريض العصبية. يستخدم أطباء التخدير العصبي التخدير العام مع انخفاض ضغط الدم المتحكم به لتقليل النزيف، أو الحفاظ على مستوى طبيعي من ثاني أكسيد الكربون في الدم (normocapnia) للتحكم في الضغط داخل الجمجمة. وفي بعض العمليات، تُجرى حج القحف (فتح الجمجمة) و المرضى في حالة وعي، مما يسمح بمراقبة فورية لوظائفهم العصبية أثناء الجراحة. يتم اختيار عوامل التخدير بعناية لضمان الاستيقاظ السريع بعد العملية و إجراء التقييم العصبي الفوري.

تُعد المراقبة العصبية أثناء الجراحة جزءًا أساسيًا من التخدير العصبي، حيث تهدف إلى الحفاظ على الوظيفة العصبية أثناء العملية. تُستخدم تقنيات مثل تخطيط كهربائية الدماغ (EEG)، و الجهود المُستثارة الحسية الجسدية (SSEPs)، و الجهود المُستثارة الحركية (MEPs) لمراقبة نشاط الدماغ، ووظيفة الأعصاب، و سلامة الحبل الشوكي. يعمل أطباء التخدير العصبي بشكل وثيق مع اختصاصيي الفيزيولوجيا العصبية لتفسير هذه الإشارات، و إجراء تعديلات فورية على التخدير و نهج الجراحة بهدف منع الضرر العصبي و تعزيز سلامة المريض.

تركز الرعاية العصبية بعد الجراحة على مراقبة المضاعفات المحتملة و التعامل معها بعد جراحات الأعصاب. يقوم أطباء التخدير العصبي بتقييم التغيرات في درجة الوعي، و القوة، و الإحساس، و غيرها من الوظائف العصبية، مع التدخل السريع عند ظهور مشكلات مثل الألم أو التورم أو نوبات الصرع. تُعد إدارة الألم الفعالة، و الحفاظ على تدفق الدم الدماغي، و التحكم في الضغط داخل الجمجمة من الأولويات. كما يضمن التعاون مع جراحي الأعصاب و فرق العناية الحرجة توفير رعاية شاملة تدعم تعافي المريض بسلاسة و تقلل من خطر حدوث عجز عصبي بعد الجراحة.

نقوم بإجراء فحص عصبي دقيق لتحديد الوظائف العصبية الأساسية و اكتشاف أي عجز عصبي موجود مسبقًا. مراجعة صور الأشعة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) لفهم الحالة المرضية الجراحية و تأثيرها على الجهاز العصبي. تقييم نظام الأدوية الذي يتناوله المريض، لتحديد الأدوية التي قد تؤثر على الحالة العصبية أو تتفاعل مع أدوية التخدير. دراسة تاريخ المريض المرضي من حيث الأمراض العصبية، مثل الصرع، أو السكتة الدماغية، أو الأمراض التنكسية العصبية، من أجل التخطيط لإدارة الفترة المحيطة بالجراحة. التشاور مع فريق جراحة الأعصاب لمناقشة النهج الجراحي و التحديات المتوقعة المتعلقة بالحالة العصبية للمريض. تحديد الحاجة إلى المراقبة العصبية أثناء العملية بناءً على نوع الإجراء و عوامل الخطر لدى المريض.

ننصح بوضع خطط تخدير مخصصة تهدف إلى تقليل التأثير على ديناميكية الدماغ و الضغط داخل الجمجمة. استخدام استراتيجيات حماية الأعصاب، بما في ذلك التهوية المتحكم بها و إدارة ضغط الدم، لدعم صحة الدماغ أثناء الجراحة. تطبيق تقنيات المراقبة العصبية أثناء الجراحة لتوجيه قرارات التخدير والجراحة. إعطاء الأدوية المناسبة لإدارة الألم أو نوبات الصرع أو الوذمة الدماغية، بما يتماشى مع الاحتياجات العصبية للمريض. اختيار عوامل تخدير تتيح الاستيقاظ السريع لإجراء تقييم عصبي بعد العملية مباشرة. الاستعداد لاحتمال حدوث مضاعفات ما بعد الجراحة، مع وضع بروتوكولات للاستجابة السريعة لمعالجة مشكلات مثل ارتفاع الضغط داخل الجمجمة أو السكتة الدماغية. التعاون مع اختصاصيي التأهيل لدعم تعافي المريض ومعالجة أي حالات عجز عصبي طويلة الأمد.

احرص على اتباع التعليمات ما قبل العملية بدقة، خاصة فيما يتعلق بتعديل الأدوية لتحسين الحالة العصبية. أبلغ مقدم الرعاية الصحية فورًا عن أي أعراض عصبية جديدة أو تدهور في الأعراض الموجودة مسبقًا. بعد الجراحة، شارك في جلسات التأهيل الموصوفة و خضع للتقييمات الدورية لمراقبة التعافي العصبي. قم بإدارة الألم بفعالية تحت إشراف طبي لتفادي تفاقم الحالات العصبية. كن يقظًا لأي علامات تشير إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة أو نوبات الصرع، و اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا ظهرت. دعم التعافي الإدراكي و البدني من خلال الالتزام بخطة التأهيل، و التي قد تشمل العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، أو علاج النطق حسب التوصيات. حافظ على تواصل منتظم مع فريق التخدير العصبي و فريق جراحة الأعصاب، خاصةً في حال وجود أي مخاوف أو تغيّرات في الوظائف العصبية.

ستخضع لتقييم عصبي شامل قبل الجراحة لتحديد حالتك الحالية و تقدير المخاطر المرتبطة بالإجراء الجراحي. سيتم مناقشة خطة التخدير التي ستكون مخصصة بناءً على الإجراء الجراحي العصبي الخاص بك و حالتك العصبية. ستتعرّف على أنواع المراقبة العصبية التي ستُستخدم أثناء العملية لحماية الوظائف العصبية. ستحصل على تعليمات مفصلة حول الرعاية بعد الجراحة، مع التركيز على المراقبة العصبية، إدارة الألم، و توقعات التعافي. سيتم مراقبتك عن كثب بعد العملية للكشف عن أي تغيّرات في الحالة العصبية، مع استعداد فوري للتدخل في حال حدوث مضاعفات. ستشارك في تقييمات المتابعة لقياس التعافي العصبي و التعامل مع أي آثار باقية بعد الجراحة.

تخصصات دقيقة أخرى

التخدير

التخدير العام

التخدير القلبي

تخدير الأطفال

تخدير الولادة

التخدير في العناية الحرجة

التخدير المناطقي و إدارة الألم الحاد

التخدير في العيادات الخارجية

طب الألم

تطبيق مستشفى كينغز كوليدج لندن - جدة

طبيبك الاستشاري أينما كنت.

احجز المواعيد، اطّلع على التقارير، وتابع وصفاتك الطبية، في تطبيق واحد.

تطبيق مستشفى كينغز كوليدج لندن - جدة