تخطّي إلى المحتوى
King's College Hospital London - Jeddah
EN
مركز الاتصال 24/7+966920066668
الموقعتواصل معناالوظائفبوابة خدمات المرضىد. كينغزالمكتبة الصحية
EN
التخدير

التخدير القلبي

نظرة عامة

يُعنى تخصص التخدير القلبي بتوفير الرعاية التخديرية للمرضى الذين يخضعون لجراحات القلب أو للإجراءات التي تشمل القلب والأوعية الدموية الكبرى. ويتطلب هذا التخصص الفرعي خبرة دقيقة في التعامل مع المرضى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية المعقدة، مع ضمان سلامتهم وراحتهم أثناء الإجراءات الجراحية التدخلية. يقوم أطباء التخدير في هذا المجال بمتابعة وظائف القلب عن كثب، وتكييف تقنيات التخدير حسب حالة كل مريض، وإدارة ديناميكية الدورة الدموية أثناء فترة الجراحة لضمان أفضل النتائج الممكنة للمريض.

التخدير القلبي
نهج الرعاية

يُعد تقييم القلب قبل الجراحة خطوة بالغة الأهمية لتحديد المخاطر ووضع خطط التخدير المناسبة لمرضى جراحات القلب. يقوم أطباء التخدير بمراجعة وظائف القلب، والإجراءات القلبية السابقة، والأدوية القلبية التي يتناولها المريض. كما يراجعون نتائج فحوصات تخطيط صدى القلب، واختبارات الجهد، وقسطرة القلب للحصول على صورة شاملة عن الحالة الصحية للقلب. ويساعد هذا التقييم التفصيلي في توجيه استراتيجية التخدير، بهدف تقليل مخاطر القلب أثناء العملية وضمان سلامة المريض واستقراره طوال فترة الجراحة وما بعدها.

تتطلب إدارة التخدير أثناء جراحات القلب تخطيطًا دقيقًا للحفاظ على استقرار الدورة الدموية وحماية وظائف القلب. يختار أطباء التخدير القلبي من بين مجموعة من تقنيات التخدير ووسائل المتابعة، مع مراعاة حالة القلب ونوع الجراحة. وغالبًا ما يتم استخدام وسائل متقدمة لمراقبة القلب مثل تخطيط صدى القلب عبر المريء، لمتابعة وظائف القلب لحظة بلحظة أثناء العملية. ويهدف ذلك إلى توفير تخدير فعّال مع تقليل الضغط الواقع على القلب، وضمان سلامة المريض، والمساهمة في تعافٍ سلس بعد الجراحة.

تُعد المراقبة الديناميكية أثناء العملية من الركائز الأساسية في التخدير القلبي، حيث تتيح تقييمًا لحظيًا لحالة الدورة الدموية لدى المريض. يستخدم أطباء التخدير القلبي مجموعة متنوعة من وسائل المراقبة، تشمل القساطر الشريانية، وخطوط قياس الضغط الوريدي المركزي، وأجهزة متابعة النتاج القلبي، لمتابعة العلامات الحيوية والمعطيات الديناميكية للدورة الدموية بدقة. وتساعد هذه المتابعة المستمرة في تعديل أدوية التخدير والسوائل بشكل فوري حسب حاجة المريض، وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار القلب وضغط الدم أثناء جراحات القلب.

تركّز الرعاية القلبية بعد الجراحة على ضمان تعافي المريض بسلاسة بعد الخضوع لجراحة القلب. يتعاون أطباء التخدير القلبي بشكل وثيق مع جراحي القلب وفِرق العناية المركزة لمتابعة وظائف القلب، وتسكين الألم، ورصد أية مؤشرات مبكرة لحدوث مضاعفات. ويُعد التحكم في الألم، وضبط توازن السوائل، ودعم الدورة الدموية من الأمور الأساسية في المرحلة المبكرة بعد الجراحة، حيث تساعد في تعزيز التعافي، والوقاية من المضاعفات، وتسريع الحركة المبكرة للمريض، وصولًا إلى تحقيق أفضل نتائج ممكنة بعد الإجراءات القلبية.

نقوم بإجراء مراجعة شاملة لتاريخ المريض القلبي، بما يشمل الجراحات السابقة، والإجراءات التشخيصية، والتداخلات العلاجية. تقييم وظائف القلب الحالية باستخدام تخطيط صدى القلب، وإذا لزم الأمر، قسطرة القلب. مراجعة جدول الأدوية الحالي للمريض، مع التركيز على الأدوية المميعة للدم، وأدوية سيولة الدم، وأدوية قصور القلب. إجراء فحص إكلينيكي دقيق، مع إيلاء اهتمام خاص لأي علامات تدل على قصور القلب أو أمراض صمامات القلب. التعاون مع فريق جراحة القلب لفهم تفاصيل الإجراء المزمع إجراؤه والتحديات المتوقعة. استخدام أدوات تقييم المخاطر قبل العملية لحساب احتمالية حدوث مضاعفات قلبية أثناء العملية. مناقشة خطة التخدير وتوقعات ما قبل العملية مع المريض، والإجابة عن أي استفسارات متعلقة بمخاطر القلب أثناء الجراحة.

تقديم تقنيات تخدير مصممة خصيصًا بما يتناسب مع حالة المريض القلبية، مع تحقيق توازن بين عمق التخدير واستقرار القلب والدورة الدموية. إعطاء الأدوية اللازمة لضبط معدل نبض القلب وضغط الدم، مع ضمان تدفق دمٍ كافٍ إلى عضلة القلب. تطبيق وسائل مراقبة ديناميكية متقدمة لمتابعة وظائف القلب لحظة بلحظة أثناء الجراحة. استخدام تخطيط صدى القلب عبر المريء أثناء العملية لتوجيه القرارات الجراحية ولمتابعة أداء القلب. توفير خطة علاجية فعالة للتحكم في الألم بعد الجراحة، مع مراعاة الحالة القلبية للمريض، واعتماد طرق متعددة لتسكين الألم لتقليل الاعتماد على الأدوية المخدّرة. التنسيق مع فريق الرعاية بعد الجراحة لمتابعة حالة القلب بشكل مستمر، والاستعداد للتعامل مع أي مضاعفات محتملة. تنفيذ برامج الحركة المبكرة لتعزيز التعافي، مع المتابعة الدقيقة لأي علامات على إرهاق القلب.

الالتزام التام بتعليمات ما قبل العملية، والتي تشمل تعديل الأدوية والصيام حسب الإرشادات الطبية، استعدادًا للتخدير القلبي. إبلاغ طبيب التخدير بأي تغيّرات صحية أو أعراض جديدة تظهر قبل موعد العملية. الالتزام بإرشادات ما بعد العملية المتعلقة بتسكين الألم، ومستوى النشاط، والعناية بمواضع الجروح لضمان تعافي القلب. سرعة الإبلاغ عن أي أعراض مثل ألم في الصدر، صعوبة في التنفس، أو تورّم غير معتاد إلى الفريق الطبي. المشاركة في برامج إعادة تأهيل القلب إذا تم التوصية بها، لتعزيز صحة القلب وتحسين التعافي بعد الجراحة. متابعة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب حسب تعليمات الطبيب، مع تسجيلها بانتظام لإطلاع الفريق الطبي عليها. اتباع نمط حياة صحي للقلب يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، من أجل الحفاظ على صحة القلب على المدى البعيد.

سنقوم بإجراء تقييم شامل لصحة القلب للتأكد من الاستعداد للجراحة. سيتم مناقشة التاريخ المرضي الكامل، مع التركيز على أي أعراض أو تغيّرات طرأت مؤخرًا. ستحصل على شرح مفصّل لخطة التخدير، مع مراعاة الحالة القلبية وطبيعة العملية الجراحية. الاطلاع على تعليمات ما قبل الجراحة، بما في ذلك كيفية التعامل مع الأدوية ومتطلبات الصيام. الخضوع لمراقبة دقيقة أثناء العملية للحفاظ على استقرار وظائف القلب والدورة الدموية. الالتزام بخطة رعاية قلبية متكاملة بعد الجراحة، مع التركيز على تسكين الألم، والمراقبة المستمرة، وتشجيع الحركة المبكرة. حضور مواعيد المتابعة المنتظمة لتقييم وظائف القلب ولمتابعة تقدم التعافي بشكل مستمر.

تخصصات دقيقة أخرى

التخدير

التخدير العام

تخدير الأطفال

تخدير الولادة

التخدير العصبي

التخدير في العناية الحرجة

التخدير المناطقي و إدارة الألم الحاد

التخدير في العيادات الخارجية

طب الألم

تطبيق مستشفى كينغز كوليدج لندن - جدة

طبيبك الاستشاري أينما كنت.

احجز المواعيد، اطّلع على التقارير، وتابع وصفاتك الطبية، في تطبيق واحد.

تطبيق مستشفى كينغز كوليدج لندن - جدة